القائد العام المشير خليفة حفتر في كلمته خلال استقباله مشايخ وأعيان وحكماء قبائل المنطقة الوسطى

القائد العام المشير خليفة حفتر في كلمته خلال استقباله مشايخ وأعيان وحكماء قبائل المنطقة الوسطى

القائد العام المشير خليفة حفتر في كلمته خلال استقباله مشايخ وأعيان وحكماء قبائل المنطقة الوسطى

القائد العام المشير خليفة حفتر في كلمته خلال استقباله مشايخ وأعيان وحكماء قبائل المنطقة الوسطى

أرحب بالمشايخ في المدينة العسكرية مصنع الرجالِ المخلصين لوطنهم وشعبهم.

القوات المسلحة تستمد شرعيتها وقوتها من الحاضنة الشعبية الواسعة التي تلتف حولها وتؤمن بقدرتها على تحقيق النصر

-الشعب يطمئن عندما يرى شيوخه وحكماءَه يؤيدون الجيش ويعلم أنه يسير به في الاتجاه الصحيح وأن الوطن بأمان.

دعم المشايخ والأعيان هو الوقود الذي يمدنا بالقوة والثقة ويعزز فينا الشعور بأننا لا نقف بمفردنا في مواجهة التحديات

-أعداؤنا والحاقدون علينا يشعرون بالفاجعة والصدمة عندما يرون هذه اللقاءات.

أعداؤنا يدركون أن مؤامراتهم ودسائسهم وإعلامهم المضلل وسعيهم لزعزعة مكانة القوات المسلحة انتهى بالفشل.

أعداؤنا سيواصلون العمل للنيل من سمعة القوات المسلحة، وما تتسم به من حرفية وانضباط وولاء مطلق لله ثم الوطن.

أثبتت التجارب أن الأهداف الوطنية الكبرى لا يمكن أن تتحقق إلا إذا تبناها الشعب بإرادته الحرة.

الشعب إذا ما عَزَمَ على أمرٍ، فلا مناص من تحقيقه، ولا تستطيعُ قوة في الأرض أن تمنعه.

لولا قرار الشعب بمواجهة الإرهاب في معركة الكرامةوتقديم القبائل أغلى ما لديها دون إذن من أحد لما تحقق النصر.

الوطن يمرُّ بأزمة سياسية خانقة طال أمدها، وقد بذلنا ما بوسعنا للتسوية والسلام العادل والشامل لبناء الدولة.

الأزمة السياسية تفاقمت وأصبحت خطراً يهدد سلامة الوطن ووحدة ترابه وتسببت في معاناة المواطن وانتشار الفساد ونهب الثروات.

الأزمة السياسية أدت إلى غياب سيادة القانون وهيبة الدولة وأصبحَ الصراعُ على السلطة هو الطابع الغالب

أنبه الجميع لخطورة الموقف وضرورة علاج الأزمة السياسية من الشعب بنفسه اليوم قبل الغد

على الشعب ألا ينتظر الحلول كمن ينتظر الهدايا ونقدر الجهود المحلية و الدولية التي حاولت معالجة الأزمة الليبية.

نطمئنكم بأن قواتكم المسلحة بخير وفي تطورٍ دائمٍ من الحسنِ إلى الأحسن.

نؤكد لكم أننا ماضون في مسيرتنا النضالية دون توقف، لنبني معا شعبا وجيشا دولة ليبيا المستقرة الخالية من الإرهاب والتطرف

Cart (0 items)