نقلا عن صحيفة العرب اللندنية
تشهد الساحة الليبية تصاعدًا في الدعوات المطالبة بتفويض القائد العام للجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، لقيادة المرحلة المقبلة، في ظل ما يصفه مراقبون بفشل المسارات السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة منذ اتفاق جنيف عام 2020.
ويرى مؤيدو هذا التوجه أن استمرار وجود القوات الأجنبية والمرتزقة في البلاد، إلى جانب فشل تنفيذ اتفاق أبوزنيقة بشأن المناصب السيادية، وتدهور الأوضاع المعيشية، كلها عوامل تؤكد ضرورة انتقال السلطة إلى قيادة وطنية قوية قادرة على فرض الاستقرار وإنهاء الانقسام.
في المقابل، تتزايد الانتقادات الموجهة إلى البعثة الأممية بسبب ما يعتبره بعض السياسيين والمحللين انحيازًا لطرف الإسلام السياسي، واستمرارها في تدوير نفس الوجوه داخل المشهد، الأمر الذي ساهم — بحسبهم — في تعميق الأزمة بدل حلّها.
ويأتي هذا الحراك في وقت يصف فيه مراقبون المشهد الليبي بأنه أمام مفترق طرق، بين استمرار الأزمة السياسية الراهنة، أو بروز مسار جديد يعيد للدولة مؤسساتها ووحدتها الوطنية تحت قيادة موحدة
