
الحكومة الليبية تعرب عن رفضها للتصريحات الصادرة عن رئيس البرلمان اليوناني ووزير خارجية اليونان، معتبرة أنها تجاوزٌ غير مقبول بحق دولة ذات سيادة.
وجاء في بيان الحكومة أن ممثلي السلطات في اليونان، الخاضعة لاعتبارات المانحين والمؤسسات المالية الدولية، لا يملكون حق توجيه أي تعليمات أو ضغوط على السلطة التشريعية الليبية بشأن مذكرة التفاهم الليبية التركية، مؤكدة أن هذا الخطاب يُعد تدخلاً مباشراً في الشأن الداخلي الليبي.
كما شددت الحكومة على أن ليبيا ترفض المساس بحقوقها البحرية أو التشكيك في أي من اتفاقياتها الثنائية المشروعة، وأنها لن تسمح لأي طرف خارجي بالتحدث بالنيابة عنها أو التأثير في خياراتها القانونية والدبلوماسية التي تخدم مصلحة الشعب الليبي وتحمي حقوقه في شرق المتوسط.
وأكد البيان تمسك ليبيا بحقوقها الثابتة في المنطقة الاقتصادية الخالصة وفق القوانين والاتفاقيات الدولية، وبحقها السيادي في اتخاذ ما تراه مناسباً لحماية هذه المصالح والمكتسبات التي يفرضها موقعها الجغرافي.
كما أوضحت الحكومة أنها لا تقرّ بأي تفاهمات أو ترتيبات دولية قد تبرمها اليونان إذا كانت تمسّ الحقوق الليبية أو تؤثر على مصالحها الاستراتيجية.
وأشار البيان إلى أن التصريحات اليونانية الأخيرة لا تخدم جهود الاستقرار في المنطقة، وتعكس حالة من التوتر الداخلي تحاول أثينا ترحيلها للخارج عبر خطاب تصعيدي لا يستند إلى حقائق.
واختتمت الحكومة دعوتها للجانب اليوناني إلى وقف التصريحات الاستفزازية، واحترام قواعد القانون الدولي، والتوجه نحو الحوار مع لجنة ترسيم الحدود البحرية الليبية المختصة لعرض أي اعتراضات لديهم، بدلاً من الاكتفاء بخطاب سياسي موجّه للرأي العام الداخلي.
]]>
جانب من استقبال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، للقائد العام للقوات المسلحة ، المشير خليفة حفتر، والفريق أول صدام خليفة حفتر، نائب القائد العام، والفريق أول خالد خليفة حفتر، رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة ..


القائد العام للقوات المسلحة، المشير أركان حرب “خليفة أبوالقاسم حفتر”، يستقبل في مكتبه بمقر القيادة العامة – بنغازي، سفير الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا، السيد “نيكولا أورلاندو”، وقائد عملية ( إيريني ) البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي، الأدميرال “ماركو كاسابييري”، ورئيس بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية (يوبام)، السيد “يان فيشيتال”، بحضور نائب القائد العام، الفريق أول ركن “صدام حفتر”، ورئيس الأركان العامة، الفريق أول ركن “خالد حفتر”.
وخلال اللقاء، تبادل الجانبان وجهات النظر حول التطورات المحلية والإقليمية، وبحثا السبل الكفيلة لمكافحة الهجرة غير الشرعية، وشبكات الاتجار بالبشر والمخدرات.
وأكد القائد العام أهمية دور الاتحاد الأوروبي في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، وتأثير ذلك على دول المنطقة.
من جانبه، أشاد الوفد الزائر بجهود القيادة العامة في تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا وتأمين الحدود البرية والبحرية.
واختتم الاجتماع بتأكيد الطرفين على مواصلة الجهود الرامية لتحقيق الاستقرار الدائم في ليبيا.


وجاء الافتتاح بمباركة حضور يجمع بين نادي الترجي التونسي العريق ونادي الاتحاد العسكري بليبيا، ليشكل هذا اللقاء الرياضي رسالة صداقة وتعاون بين الأشقاء، ويمنح الحدث ألقًا أكبر بحضور فريق عربي له تاريخ كبير في الكرة الإفريقية.
الملعب الجديد يُعد إضافة نوعية للمنشآت الرياضية في بنغازي، حيث يتميز بتجهيزات حديثة ومعايير فنية تسمح باحتضان مباريات ودورات تدريبية، إلى جانب دوره في دعم روح الانضباط والعمل الجماعي لدى منتسبي المؤسسة العسكرية.


وخلال جولته في أروقة المعرض، اطلع القائد العام على أجنحة دور النشر المحلية والدولية المشاركة، والتي تجاوز عددها المئة دار من 12 دولة مختلفة، ما يعكس الزخم الثقافي الذي تشهده المدينة.
وأكد المشير حفتر على أهمية رعاية ودعم الفعاليات الثقافية، باعتبارها ركيزة أساسية في نشر الوعي وبناء المجتمع، مشيدًا بما لمسه من تنظيم متميز ومشاركة واسعة تعبر عن روح بنغازي الثقافية وحيويتها.

ويعد المعرض منصةً للتواصل بين المبدعين والجمهور، إذ يحتفي هذا العام بالهوية الليبية المتنوعة، وبمشاركة واسعة للنساء من مختلف المناطق، في تأكيدٍ على روح التضامن والانتماء الوطني.
وأكد الباحث فرج نجم أن هذه النسخة تحمل بُعدًا تنمويًا وثقافيًا، يواكب جهود الإعمار التي تشهدها المدينة، فيما وصف المشاركون العرب الحدث بأنه “عرس ثقافي” يعكس عودة بنغازي إلى موقعها الطبيعي كعاصمة للثقافة والإبداع.
وتتخلل المعرض ندوات فكرية وأمسيات شعرية وورش عمل تفاعلية، في مشهدٍ يجسد حيوية المشهد الثقافي الليبي ويؤكد أن الكتاب ما زال يحتفظ بمكانته رغم تغير الوسائط ومرور الزمن
]]>وقال الفارس الليبي محمد: تحصلنا على الجيادات الحمراء التابعة للخاتم العظيم الأمريكي “الاستابلات غار غار”، وتمكّنا من إحراز المركز الأول في سباقات بنغازي ضمن فعاليات كرنفال ليبيا التراثي.
من جانبه، أشار مدرب الخيول من دولة البحرين إلى أن إقامة هذه البطولة في ليبيا تمثل حدثًا كبيرًا، فهي قادرة على استقطاب بطولات دولية، والدليل واضح من خلال الجمهور الواسع والمشاركة المتميزة لخيول عالمية.
وأوضح أن هذا الكرنفال يُعد من أكثر الفعاليات تنوعًا وثراءً، إذ يجمع بين بطولة جمال الخيول العربية الأصيلة، وقفز الحواجز، وسباقات السرعة، ليتوّج بكأس رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، في حدثٍ يعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين وحرصهما على دعم رياضة الفروسية كجسرٍ ثقافي وإنساني مشترك.
وأكد عضو اللجنة المنظمة، مالك بخطوة، أن مدينة بنغازي اليوم تشهد حدثًا استثنائيًا يتمثل في إقامة كأس سمو رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الذي يُقام عادة في عواصم دولية، وها هو اليوم يُقام في بنغازي، ما يدل على أنها مدينة آمنة، وعاصمة للأمن والأمان.
وأضاف أن هذا الكأس يُعد من البطولات الكبرى التي تُقام في عدد من العواصم حول العالم.
وقال الصحفي العُماني محمد الرواض: صراحةً، الكرنفال يتمتع بمستوى عالمي قوي جدًا، لم أتوقع أن أرى هذا التنظيم وهذا الحضور الكبير للخيول والجمهور. ليبيا أبهرتنا، والحدث فاق التوقعات من حيث التنظيم والإقبال الجماهيري.
بروحٍ واحدة تجمع بين الفروسية والفن والتراث، أكدت بنغازي قدرتها على استضافة الفعاليات الكبرى، لتكون بحق عاصمة الهوية الليبية.
ومن ميدان الفروسية، حيث يمتزج الحاضر بعبق الماضي، يبقى هذا الكرنفال أكثر من مجرد فعالية، بل رسالة فخرٍ وامتنانٍ لذاكرة وطنٍ لا تزال تركض بخيولها نحو المستقبل.
واختُتم الكرنفال في أجواءٍ من الفرح والاحتفال، عبّر خلالها المشاركون عن سعادتهم بالأنشطة والفعاليات المقدّمة، ليُجسّد كرنفال ليبيا التراثي روح الانتماء والاعتزاز بالهوية الليبية
]]>